تعتبر إدارة مخلفات معاصر الزيتون مثل الجفت والزيبار إحدى أهم القضايا البيئية والزراعية التي تتطلب حلولا هندسية مستدامة للاستفادة منها في رفع خصوبة التربة وإنتاجيتها تعتمد المنهجيات الحديثة على إعادة تدوير هذه المخلفات عبر عمليات المعالجة والتخمير الآمن لتحويلها إلى سماد عضوي غني بالعناصر الغذائية الأساسية التي تحسن الخواص الفيزيائية والكيميائية للتربة الزراعية بفعالية عالية
تشير الدراسات والأبحاث الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة الفاو وتقارير الهيئات الدولية المعنية بالزراعة المستدامة إلى أن إضافة المادة العضوية المعالجة الناتجة عن مخلفات الزيتون تسهم في زيادة قدرة التربة على احتفاظها بالماء بنسبة تصل إلى أربعين بالمائة وتساهم في تحسين تهوية ونفاذية التربة بشكل ملحوظ كما تثبت البيانات العلمية أن هذه الممارسات تزيد من تماسك حبيبات التربة وتكافح انجرافها بفعل الرياح والأمطار مما ينعكس إيجابا على نمو الجذور وزيادة الغلال الزراعية بنسبة تتجاوز ثلاثين بالمائة
تتضمن آليات التطبيق الميداني توزيع المخلفات المعالجة بانتظام دمجها مع طبقات التربة السطحية بعناية هندسية مدروسة وتفعيل دور الكائنات الحية الدقيقة النافعة التي تعزز التوازن البيئي داخل الحقل تؤكد المتابعة الزراعية أن الاستخدام الأمثل لمخلفات الزيتون يقلل من الاعتماد على الأسمدة الكيميائية الضارة ويوفر حلا اقتصاديا وبيئيا متكاملا لاستصلاح الأراضي وزيادة جودة المحاصيل على المدى الطويل
تقارير منظمة الأغذية والزراعة الفاو ودراسات إعادة تدوير المخلفات الزراعية وتطوير خصوبة التربة
www enggroupsy com